mercredi 2 mai 2012

دعوة الى كل الفنانين المسلمين لإقامة معرض يظهر ايجابيات دين الاسلام وتعاليمه



 يجري الإعداد لمسابقة في ألمانيا بمشاركة لوحات لفنانين ينتقدون من خلالها الدين الإسلامي وتعاليمه...أن يكون لدين الاسلام مسابقة خاصة لانتقاده علينا كمسلمين أن نرى هذا الشيء بايجابية لولا قوة ديننا وتاثيره بالعالم لما اهتم به الناس الى هذه الدرجة أتمنى بدل السب والشتم والتهديد بالقتل والتفجير والخروج بمسيرات بدون معنى أن نستغل هذه الاحداث لاظهار حقيقة الاسلام وأن يكون الرد بطريقة حضارية ولما لا معرض اخر يظهر ايجابيات الاسلام...دعوة الى كل الفنانين المسلمين  لإقامة   معرض يظهر ايجابيات دين الاسلام وتعاليمه, من حق من لا يعرف حقيقة الاسلام أن ينتقده ومن واجبنا كمسلمين أن نشرح لمن التبس عليه الأمر....

lundi 20 février 2012

هل استعاد المشاهد العربي ثقته في الإعلام الأجنبي الناطق بالعربية خلال الثورات ؟

عرفت المنطقة العربية في السنوات الأخيرة وخاصة بعد 11 سبتمبر /ايلول حضورا لافتا لعدد من القنوات الفضائية الأجنبية الناطقة بالعربية من مختلف بقاع المعمور من أوروبا و آسيا و أمريكا, لم يستسغها المشاهد العربي رغم أن تواجد الإعلام الأجنبي الناطق بالعربية ليس جديدا اد عرفت المنطقة بث هيئة الإذاعة البريطانية منذ سنة 1938.

لكن المشاهد والمتلقي العربي مع وجود فضائيات إخبارية ومنوعة شبه خاصة كثيرة كانت تعتبر مع بداياتها جريئة خاصة الإخبارية منها في تناولها لبعض القضايا وتغطيتها بنوع من الانفتاح و المهنية التي لم يتعودها المشاهد العربي عبر قنواته الوطنية الكلاسيكية الحكومية والتي يتلقى منها كل ماهو في مصلحة النظام وليس ما يهمه كمواطن, ومع الوجود الدائم لفكرة المؤامرة الخارجية استقبلت أغلبية هده القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية بنوع من الحذر والخوف واعتبرت غزوا ثقافيا, ووجهت لها مجموعة من الانتقادات رغم أن معظم كوادرها من الإعلاميين العرب.

قبل الربيع العربي و الإطاحة برؤساء كل من تونس و مصر و ليبيا و اليمن والحراك الشعبي الذي لا يزال قائما إلى حد الآن.. وعبر المنابر الإعلامية العربية اعتبر عدد من المتتبعين والإعلاميين العرب أنه لا جدوى ولا فائدة من قنوات أجنبية ناطقة بالعربية لان للعرب قنوات كافية سواء إخبارية أو ترفيهية ولان الشباب العربي لن يهتم بما تقدمه هده القنوات الأجنبية خاصة الإخبارية منها واعتبروها غير جديرة لتنافس الفضائيات العربية في عدد المشاهدين ولا جدوى منها, لكننا اليوم بدأنا نرى توجه المشاهد العربي والشباب بالخصوص إلى تتبع الأخبار عبر قنوات أجنبية, بل أصبح الشباب العربي جزءا من المنظومة الإعلامية لهده القنوات سواء بالمشاركة عبر الحوارات التي تجريها أو عبر إرسال تسجيلات مرئية بواسطة الهواتف و الكاميرات الرقمية, لأحداث تجري خلال المسيرات الثورية بمختلف الدول العربية من أجل المطالبة بالحرية والحقوق المشروعة و الحياة الكريمة في ظل أنظمة ديكتاتورية عمرت طويلا, خاصة أن بعض الاحتجاجات في بعض الدول تكون محظورة على الصحفيين وكل وسائل الإعلام المستقلة, كما أن التفاعل بين الشباب العربي وبين مختلف القنوات الأجنبية يكون كثيفا من خلال المواقع الالكترونية و الصفحات التابعة لهده القنوات عبر المواقع الاجتماعية كتويتر و فايس بوك, بل بعض هده القنوات تخصص برامج خاصة بالنشطاء الشباب والمدونين علما أن الشباب العربي الثائر كان قد بدأ الشرارة الأولى التي انطلقت منها ثورة الربيع العربي من خلال المواقع الاجتماعية والتي مازال ينشط من خلالها إلى غاية الآن.

والملاحظ أن هناك قنوات معينة أصبحت تشد المشاهد العربي أكثر من قبل كفرانس 24 و البي بي سي ودويتشه فيله وقناة الحرة الأمريكية التي أخذت النصيب الأكبر من الانتقاد قبل حلول الربيع العربي بصفتها قناة أمريكية كما أن ظهورها الذي كان في سنة 2004 جاء في وقت سادت فيه علاقات متوترة بين الشرق والغرب وبالخصوص مع الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الحرب على العراق وكل الحراك السياسي الذي تواجد في تلك الحقبة, فاعتبرت قناة الحرة وجها لأمريكا وسياساتها وربما صوتا لغسل أدمغة الشعوب العربية.

إن إطلاق قناة الحرة على الفضاء العربي كان نوعا من الشجاعة ويمكننا اعتبارها جسرا للحوار بين أمريكا والشرق, فمن خلالها يمكننا أن نفهم نظرة أمريكا نحو الشرق والإسلام ودلك من خلال البرامج الوثائقية أو حتى السياسية التي تعرضها, وقد ساهمت الأحداث والتغييرات التي يشهدها الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى توجه المشاهد العربي لتتبعها أكثر من ذي قبل , كما أن هدا المشاهد بات أكثر وعيا ومعرفة بأن هناك مصالح سياسية واقتصادية وإستراتيجية مشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا يمكننا إنكارها, مثلا الجميع ينتظر كلمة أوباما أو وزيرة خارجيته هيلا ري كلينتون والقرارات المتخذة من قبل الكنغريس والبيت الأبيض لان الشعوب العربية تعلم أن لهده القرارات انعكاسا هاما ومباشرا على ما يحصل من تغييرات وتطورات سياسية جوهرية في دولها, وهدا ما يدفع المشاهد والمتتبع العربي خاصة النخبة المهتمة ويجعلها تفضل أخذ الخبر ومعرفة المستجدات مباشرة من قناة أمريكية وعبر برامج تحليلية هامة ك ''ساعة حرة'' الدي يعرف تفاعلا كبيرا من قبل المشاهدين خاصة من ليبيا واليمن ومصر وسورية وغيرها من الدول العربية وهدا يظهر جليا من خلال صفحة البرنامج عبر فايس بوك وغيره من برامج '' الحرة '' التي تغطي الأحداث والثورات من مختلف الدول العربية, مع استضافت وعرض كل وجهات النظر, و بوجود كبار المحللين والباحثين المختصين في المواضيع والأحداث المعروضة, وإجراء مقابلات مع المتظاهرين السلميين الذين خاطروا بأرواحهم وهم يواجهون الرصاص الحي في مختلف شوارع المدن التي شهدت ثورات الربيع العربي مع المحافظة على خط تحريري حيادي عالي المهنية يشعر به حتى المشاهد العادي واحترام كل المعاهدات الدولية بعدم إظهار مشاهد دموية أو ما شابه وإيصال كل وجهات النظر بما فيها مواقف الحكومة الأمريكية وحتى انتقادها وانتقاد الغرب بصفة عامة من خلال الضيوف بدون أن نرى إلغاء للبرامج أو قطعا للبث أو طردا للإعلاميين مثلا كما حصل في الكثير من الفضائيات العربية .

كل هده المعطيات جعلت الجمهور يعطي صوته لقناة أمريكية ناطقة بالعربية ودلك السنة الماضية 2011لتفوز بجائزة "أفضل تغطية للثورات العربية" كما أعلنت رابطة البث والإعلام الدولي في المملكة المتحدةAIB, وجاء فوز تغطية قناة "الحرة" بعد عملية التصويت التي قام بها المشاهدون عبر الإنترنت من مختلف أنحاء العالم بانتقاء اختيارهم المفضل من بين برامج عديدة من الشرق الأوسط وأفريقيا و أوروبا والولايات المتحدة الأميركية, و قد وصل عدد مشاهدي قناة "الحرة" في مصر مثلا إلى قرابة ثمانية ملايين مشاهد أسبوعياً وفقاً لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة A.C Nielsen الدولية للأبحاث، أظهر ارتفاع نسبة مشاهدة القناة من ‪ 7.5 في المائة في عام 2010 إلى 14.7 في المائة في عام 2011.

وأكدت نتائج الاستطلاع الذي أجري في شهري يونيو ويوليو من عام 2011 على عينة من الأشخاص تفوق أعمارهم 15 عاماً، أن 93 في المائة من المصريين يجدون أن أخبار "الحرة" تتمتع بالمصداقية، كما أفادت نسبة ‫‫​21.9 في المائة من المستطلعين بأن "الحرة" كانت إحدى القنوات التي شاهدوها بكثافة أثناء الثورة.

لقد وصل الفرد العربي وخاصة فئة الشباب إلى نضج سياسي جعله ينتفض من أجل حريته وكرامته, لهدا يتوجه يوما بعد يوم إلى الإعلام الأجنبي رغم تواجد الرأي الذي يقول أن لهده القنوات الأجنبية أجندات خاصة من اجل مصالح دولها اد بات يعتبر هدا الشيء طبيعي لان هدا دور من ادوار الإعلام المتعددة, بالمقابل توضحت صورة الإعلام العربي خاصة مع الثورات العربية ووقع في أخطاء مهنية وأخلاقية فادحة, فهل استعاد المشاهد العربي الثقة في الإعلام الأجنبي الناطق بالعربية و فقد الثقة في الإعلام العربي كما فقدها في الأنظمة ؟؟وهل هناك تفكير جدي في اتخاذ خطوات مستعجلة لعدم الوقوع في فراغ إعلامي عربي؟؟يضاف إلى الفراغات الكثيرة التي نعاني منها........

هند السباعي الادريسي

mardi 13 décembre 2011

The Met Islamic Art Exhibit.. Museum of Art in New York City




تهدف قاعات العرض هذه إلى الاحتضان الفعلي لثقافة العالم الإسلامي

كجزء من تراث عالمنا الواحد

These galleries aim to really embrace the culture of the Islamic
world as part of the heritage of our one world


mardi 15 novembre 2011

الثقافة اليهودية المغربية بالأمس واليوم في كندا


عقدت ندوة في 6/11/2011 بكندا مونتريال حول موضوع "حيوية الثقافة اليهودية المغربية بالأمس واليوم", وتنعقد هده الندوة كجزء من الاحتفالات بالذكرى الخمسين لإقامة علاقات دبلوماسية بين كندا والمغرب كما تندرج في إطار سلسلة لقاءات تمهيدية لـ"مهرجان اليهود الشرقيين 2011 بمونتريال" .

وقد استمر البرنامج على مدى أربع أيام من خلاله قدمت نظرة على التراث الفكري الغني والثقافة اليهودية المغربية من خلال مجموعة محاضرات لأساتذة ومفكرين, أبرزهم رئيس الأصدقاء الكنديين للتحالف اليهودي العالمي، رالف بنعطار، ورئيس فدرالية اليهود الشرقيين بكندا، مويز عمسالم، ورئيس معهد الثقافة اليهودية الشرقية، جودا كاستييل بحضور جمهور من المسئولين وأعضاء من الجالية اليهودية المغربية وأساتذة جامعيين وأكاديميين.

و حول موضوع "اليهود في المغرب.. ثلاثة آلاف سنة من التاريخ". تمحورت المحاضرة الافتتاحية لهذه الندوة، التي ألقاها دافيد بنسوسان، أستاذ العلوم بجامعة كيبيك، الرئيس السابق لجالية اليهود الشرقيين بكيبيك, قدم خلالها الأستاذ دافيد بنسوسان، بانوراما خلابة عن تاريخ اليهود في المغرب من العصور القديمة إلى يومنا هذا ، مع التركيز بشكل خاص على مستقبل العلاقات بين اليهود في المغرب مع بلدهم الأصلي ، وكذلك علاقتهم مع المكون العربي الأمازيغي للمغرب, كما أبرز أن المملكة المغربية هي "البلد العربي والإسلامي الوحيد الذي أشار في الدستور وبشكل واضح، للثقافة اليهودية كرافد من روافد الهوية الثقافية للمغرب، مشيرا إلى أنه ينبغي أخذ ذلك بعين الاعتبار "لأنه عمل متميز جدا".

ولدافيد بنسوسان عدة مؤلفات منها )ابن موغادور( و)عرس يهودي في موغادور(, ومؤلفه الجديد "رسم الملك سليمان"، الذي يقدم تفاصيل عن تاريخ اليهود بالمغرب وقد كانت فرصة لتقديمه خلال ندوة الافتتاح.

وبنفس المناسبة أبرز القنصل العام للمغرب بمونتريال النضال المتميز الذي خاضه الراحل الملك محمد الخامس من أجل اليهود المغاربة تحت عهد الحماية و الذين أضحوا مواطنين بشكل كامل سنة 1956 باعتبارهم "اولاد البلاد"، مشيرا إلى أن الدستور المغربي الجديد يكرس في ديباجته ثراء وتنوع المكونات الروحية والثقافية للمغرب, كما دعا إلى العمل سويا من أجل إشعاع الثقافة المغربية العريقة، التي ارتكزت على الود واحترام الاختلاف.

ووجهت سفير المغرب بكندا نزهة بن شقرون رسالة للمشاركين في هده التظاهرة أبرزت فيها أن اليهود المغاربة، كانوا على الدوام يحظون بالرعاية من طرف جميع ملوك الدولة العلوية, وبكامل حقوقهم كإخوانهم المسلمين، مبرزة أن المغرب فخور بتراثه اليهودي، وبكونه أرض تعايش فيها المسلمون واليهود، منذ قرون، في جو يميزه الود والاطمئنان, كما دعت سفيرة المغرب إلى الحفاظ على التراث اليهودي المغربي، مشيرة إلى أن التحولات التي يعرفها المغرب تستدعي مساهمة جميع مكونات المجتمع المغربي بمن فيهم المواطنين المغاربة المقيمين في الخارج.

ويعتبر مهرجان اليهود الشرقيين، الذي سينظم ما بين 12 و17 نونبر الجاري بكندا، حدثا ثقافيا وفنيا سيساهم في تسليط الضوء على ثراء وحيوية وتنوع الثقافة اليهودية، وكذا إبراز التراث الفكري لليهود المغاربة من خلال التعريف بكتابهم ومفكريهم من خلال سلسلة من المؤتمرات والمناقشات والأفلام والمعارض مع ضيوف من داخل كندا وخارجها, وسيعرف المهرجان عروض فنية منها من سيجمع بين فنانين من الديانات الثلاث اليهودية و الإسلامية والمسيحية كديفيد لسري ووأنور برادة والاب برنار باسيت و عرض موسيقي للفنانة كاتيا مقدسي-وارين من وحي الموسيقى الشرقية والفلكلور اللبناني في إطار من التسامح بين الديانات.

كما ستناقش محاضرة حول ثورات بالعالم العربي والإسلامي والآفاق المستقبلية لعملية السلام الاسرائيلة الفلسطينية سيشارك فيها ثلة من الأساتدة المختصين بقضايا اسرائيل والسياسية في الشرق الأوسط, دلفيد شملا رئيس حركة ’’السلام الان’’ بفرنسا وا يمانويل نافون وهو أستاذ في جامعة تل أبيب والمغربي عبد الاله بنيس أستاذ مدير الدراسات الدبلوماسية بجامعة لندن.

وأبرز المشاركون من جانبهم في هذه التظاهرة, أن اليهود المغاربة ما زالوا متمسكين بهويتهم الثقافية، وبأصولهم وتقاليدهم المغربية، و يتناقلونها من جيل إلى آخر موضحين أن قرابة الثلاثة آلاف يهودي يعيشون حاليا في المغرب متمسكين بهويتهم الثقافية والدينية, وأنهم اسطاعوا أن يحافظوا على تراثهم وتقاليدهم وتمكنوا، خلال العقود الأخيرة من تكريس ممارسة عاداتهم وتقاليدهم في كافة بقاع العالم, و لم يعتبروا أنفسهم أبدا "جماعة منعزلة"، بل يشكل أفرادها "جماعة مؤصلة تحرس الإرث الثقافي والحضاري لليهودية المغربية الشاهدة على القيم والثقافات، والتعايش السلمي مما يثبت أن الأصل في علاقات المسلمين بغيرهم هو السلم والمسامحة.

و تظل المملكة المغربية من البلدان العربية الإسلامية القليلة التي يعيش فيها السكان اليهود بشكل عادي اد تقاسمت الأقلية اليهودية والأغلبية المسلمة على الدوام نفس اللغة والثقافة وخاصة الشعبية منها, وهدا ما جعل من اليهود المغاربة يتميزون بخصوصية أنهم ظلوا متمسكين بمغربيتهم وحافظوا على هذه الهوية لدى الأجيال الجديدة, يحصل كل هدا في عالم يتواجه فيه العرب واليهود، منقسمين بعمق بفعل الصراع الإسرائيلي العربي .

Tomorrow / Bokra - أغنية بكرا

http://www.1001cgstories.org/video/tomorrow-bokra

dimanche 11 septembre 2011

الحادي عشر من سبتمبر يوم غير العالم

هجمات 11 سبتمبر الإرهابية يوم تغير فيه العالم إلى الأبد, ما زلت أتذكر دلك اليوم عندما كنت خارج البيت وعند عودتي رأيت المشهد على التلفزيون تتناقله وسائل الإعلام كان المشهد يومها غريبا فضيعا ومفاجئا, لم أتصور وقتها وبسبب هدا الهجوم الإرهابي الذي أدى بحياة حوالي ثلاثة آلاف من البشر من كل الجنسيات والأعراق والأديان انه سيسبب هوة عميقة بين الشرق والغرب و أني سأكتب يوما تدوينات ومقالات من أجل أن أشرح للآخر من غير المسلمين أن دين الإسلام ورسالته ليس هو ما شاهدتموه خلال هدا الحادث الذي تسبب في ألم وحزن كل إنسان شاهده أو عايشه أو فقد من خلاله قريبا أو عزيزا.

خلال العشر سنوات التي تلت هجمات 11/9 عرف العالم عدة هجمات إرهابية في مختلف بلدان العالم وعلى رأسها البلدان الإسلامية نفسها وتشير المعلومات أن عددا كبيرا من الأشخاص ضحايا هده الهجمات هم من المسلمين, وبالتالي يمكننا أن نستنتج أن التطرف الديني والإرهاب لا يمكن أن نربطه بعرق آو جنسية أو دين معين فالتطرف ظاهرة ليست مرتبطة بمكان أو زمان معين لأنها تتغير وتتلون ولها أكثر من بعد وأكثر من هدف, كما أن الاعتداءات الإرهابية يمكن أن يكون أي كيان أو شخص ضحية لها باختلاف جنسه و ديانته.

إن بعض التصرفات والأفكار الهدامة التي تنسب لبعض الأفراد أو الجماعات المنتسبة للإسلام ليس من العدل أن نحمل وزرها إلى كل المسلمين ولا إلى دين الإسلام عامة , لدا وجب على جميع المسلمين تنشيط فقه الحوار مع الآخر كما يجب على الغرب تغيير منهجية الخطاب مع المسلمين عبر مختلف الوسائل خاصة الإعلام منها لما له من تأثير كبير على إيصال الكلمة والصورة ويبقى المجال الموازي من حيث الأهمية هو التأطير التربوي على ثقافة السلم وتحقيق المزيد من التعاون وتبادل التجارب الناجحة, وهدا مما لا شك فيه سيخلق مبادرة للحوار ومناخا ايجابيا للتفاعل البناء سيعود بالإيجاب على الأجيال الحالية والقادمة أيضا.

لقد صادفت الذكرى العاشرة لأحداث 11/9 الربيع العربي الذي قاده شباب عربي حوالي تسعين بالمائة منه هم مسلمون رأيناهم جميعا كيف خرجوا من المحيط إلى الخليج في مظاهرات سلمية من اجل المطالبة بالكرامة والحرية والعدالة وكانت أهم مطالب هؤلاء الشباب الحرية وعلى رأسها حرية المعتقد والدين والكثير منهم وصل إلى حد المطالبة بدولة علمانية, وهدا لم يكن ليحدث لولا وجود خلفية سلمية عند هؤلاء الشباب المثقف والمعتدل في دينه, لان أساس الديانات السماوية الاعتدال, والتاريخ والخطاب الإسلامي به أكثر من مثال لنبد العنف والتخريب والقتل, بالمقابل الحث على إشاعة روح الرفق والعدل ونشرها بين مختلف أطياف المجتمع دون التفرقة بينهم سواء بسبب العرق أو الجنس أو الدين يقول الرسول عليه الصلاة والسلام "إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ، وَمَا لاَ يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ" (1)

تعد المملكة المغربية من بين الدول العربية التي وصلتها هبات من نسمات الربيع العربي اد طالب الشباب المغربي على غرار الشباب العربي بالديمقراطية والتغيير إلى الأفضل والاعتراف بكل مكونات المجتمع المغربي بمختلف دياناتهم وثقافاتهم , فتم إقرار دستور جديد صوت عليه المغاربة بالإيجاب في الأول من يوليو من السنة الجارية, ليكون أول دستور في العصر الحديث لدول إسلامية يقر بالمكون العبري كرافد رئيسي للهوية المغربية إضافة إلى كل المكونات التي يتشبث بها المغرب كدولة إسلامية عربية أمازيغية وصحراوية حسانية افريقية أندلسية متوسطية .

ان هده الأمثلة سواء كانت من التاريخ الإسلامي القديم أو الحديث و أهمها الثورات العربية الشبابية التي جاءت لتفتح لنا أفاقا جديدة ومتنوعة لحوار مشترك و إعادة النظر في بناء جسور جديدة للتواصل والتعارف البناء على مستوى المجتمعات الغربية والإسلامية عامة وخاصة على مستوى أجيال الشباب المعاصر ورغم أن لكل منهما ثقافته وخصوصيته إلا انه يشترك في ما بينه في عدة أمور فهو جيل يستمع لنفس الموسيقى مثلا و يرتدي نفس الأزياء يشجع نفس الأندية الرياضية وأهم شيئي تشارك الشباب المسلم والغربي في استخدام وسائل الإعلام الحديثة والإعلام البديل المتمثل في الانترنت.

إن الواقع هو أننا أصبحنا نعيش في عالم متداخل ومتشابك مما يجعل مصير الشرق والغرب والإنسانية جمعاء مصيرا جد مترابط يحتم علينا التفكير بجدية في إيجاد السبل من أجل تغيير بعض الصور النمطية اتجاه بعضنا البعض, للأسف جميعنا نعلم ان الشر لن ينتهي من العالم لكن في نفس الوقت علينا أن نغير نظرتنا إلى نظرة ايجابية اتجاه الآخر وأيضا متفائلة بغد أفضل فقصص التعايش العديدة بين أناس من مختلف الأديان والثقافات تملئ العالم سواء بالشرق أو بالغرب يجب أن تكون لنا قدوة فهي غنية بقيم التسامح والاعتدال والانفتاح والتفاهم والحوار المتبادل بين الثقافات وحضارات الإنسانية جمعاء.

(1)مسلم عن عائشة <: كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل الرفق (2593)، وأبو داود (4807)، وابن ماجه (3688).

هند السباعي الإدريسي

www.hindapress.wordpress.com

dimanche 1 mai 2011

إرهاب مراكش مدينة السلام وتعايش الأديان


اهتزت مدينة مراكش يم الخميس 28 ابريل قبل منتصف النهار على اثر انفجار إرهابي بمقهى أركانه بساحة جامع الفنا, راح ضحيته 16 عشر قتيلا على الأقل وأكثر من 20 جريحا من جنسيات مختلفة , وعلى حسب المعطيات الأولية للتحقيق فالانفجار لم يتم بواسطة انتحاري بل بالتحكم عن بعد وبطريقة متطورة جدا.
يعتبر هدا الحادث الإرهابي المؤلم الأعنف من نوعه تشهده مدينة مراكش , مدينة الابتهاج وملتقى العالم وتعايش كل الثقافات و الأديان , ويتبين في كل مرة أن الإرهاب لا دين له ولا يختار بين صغير ولا كبير, فمن بين الضحايا أطفال ومسلمين يهود و نصارى من المغرب فرنسا هولندا روسيا وغيرهم.
استنكر المجتمع الدولي هدا العمل الشنيع كما استنكره المراكشيون وكل مكونات المجتمع المغربي بمختلف توجهاتها وقد انتشرت على اليوتوب تنديد لأفراد جماعة إسلامية من داخل السجون المغربية تستنكر هدا العمل الإرهابي لأنه لا يمثل لا المغرب ارض السلام ولا مراكش ولا ساحة جامع الفنا, ملتقى كل سياح العالم و المكان التاريخي بكل امتياز يرجع تاريخه إلى تأسيس مدينة مراكش , تعتبر الساحة القلب النابض للمدينة كانت ومازلت إلى يومنا هدا يحج إليها السكان والزوار المحليين والسياح ويستعملونها مكانا للقاءات والترفيه و للاستمتاع بمشاهدة عروض مشوقة لمروضي الأفاعي ورواة الأحاجي وواشمات الحناء إلى غير ذلك من مظاهر الفرجة الشعبية التي تختزل تراثا غنيا وفريدا كان من وراء إدراج هذه الساحة في القائمة التراث اللامادي الإنساني التي أعلنتها منظمة اليونسكو ساحة جامع الفنا تراثا شفهيا إنسانيا منذ العام 2002 عندما ترأس المدير العام السيد كوتشيرو ماتسورا الاحتفال الرسمي للإعلان في 18 مارس/ آذار معلنا بذات المناسبة : أن اختيارها تم اعتبارا لحضورها الثقافي والحضاري عبر امتداد عميق في التاريخ جسد قيم التسامح والتعايش بين الثقافات والأديان، ولجهود كياناتها في استمرار إشعاعها بحلقات الرواية والحكاية ومختلف الفنون.
فمراكش أكثر من مجرد مدينة فهي رمز للتعايش والسلام مند فجر التاريخ , فكما تضم أهم المساجد التاريخية للمسلمين, يوجد بها 3 معابد يهودية تاريخية لا تزال وظيفية, معبد «بنحاس كوهين» في المدينة العتيقة, كنيس «صلاة العزامة»، التي بناها إسحاق ديلويا في الحي اليهودي العتيق عندما حل بها سنة 1492 و يكتسي أهمية رمزية نظرا لارتباطه باستقبال المغرب اليهود المطرودين من إسبانيا الكاثوليكية , ومعبد «بيت إل»، ومعناه بالعبرية بيت الله، الذي شيده هنري كادوش، في حي كيليز العصري عقب استقلال المغرب في 1956,و يؤرخ بدوره لمرحلة أخرى تتمثل في استقلال المغرب، الذي رفع الحيف الذي كان اليهود المغاربة يعانون منه تحت الاحتلال الفرنسي فخلال الاستعمار الفرنسي للمغرب فقد كان ممنوعا على يهود مراكش الاقتراب من الحي الأوروبي الجديد في كيليز, وكان على اليهودي عندما يكون لديه عمل لدى أحد الأوروبيين القاطنين في كيليز أن يخلع نعليه، ويمشي حافيا حالما يتجاوز أسوار المدينة القديمة ويدخل إلى حي كيليز, لذلك ما أن حصل المغرب على استقلاله حتى بادر هنري كادوش، الذي كان رئيسا للطائفة اليهودية في مراكش، إلى اقتناء الأرض وبناء المعبد احتفاء بالاستقلال الوطني، ورفع الحيف الذي طال اليهود المغاربة خلال الاستعمار الفرنسي.
فمراكش بتاريخها العريق تعتبر تجربة فريدة في مجال التعايش بين كل الأديان السماوية بسلام, وحتى في هدا التفجير الإرهابي كانوا الضحايا أجانب و مغاربة مسلمين ويهود فكما رحل ياسين البوزيدي المغربي المسلم وترك ابنته ذات 6 سنوات و أسرته, رحل المغربي اليهودي مسعود زيكري هو وزوجته اللذان يعيشان في الصين وقد حضرا إلى المغرب لزيارة والد الزوج بمناسبة عيد الفصح اليهودي الذي صادف الأسبوع الماضي, وكان استنكار العائلتان المكلومتان بنفس الألم ونفس الدعاء أن ينتقم الله من كل شخص يريد أن يؤدي المغرب.




وفي صورة إنسانية تجسد التضامن وحب التعايش , و بعد نداء المستشفيات عن حاجتها للدم خاصة من الفئات النادرة بعد وصول المصابين تعمم الخبر في المواقع الاجتماعية كالفايس بوك و التوتير وغيرها من وسائل التواصل وفي ظرف ساعات قليلة فقط أعلنوا عن جمع 220 كيس دم كحصيلة أولية فقط لان كل السكان والمتواجدين بمدينة مراكش هبوا للتبرع بالدم فاختلطت دماء المغاربة مع دماء المصابين من مختلف بقاع المعمورة في صورة إنسانية بديعة ليست جديدة على المغرب والمغاربة .
يوم الجمعة أقيمت صلاة الغائب على أرواح جميع الضحايا بجميع مساجد المملكة المغربية, كما نظمت عدة مسيرات صامتة حملت فيها الشموع والورود البيضاء بساحة جامع الفنا كما تميزت احتفالات عيد العمال العالمي بالمغرب باستنكار هدا الفعل الإرهابي البعيد عن المغرب والإسلام يقول الله عز وجل في القران الكريم: من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا سورة المائدة - آية 32
هند السباعي الإدريسي

dimanche 10 avril 2011

Lesley Hazleton explores the Qur'an



Lesley Hazleton explores the Koran and finds much that is quite different from what is reported in commonly cited accounts.

A psychologist by training and Middle East reporter by experience, British-born Lesley Hazleton has spent the last ten years exploring the vast and often terrifying arena in which politics and religion, past and present, intersect. Her most recent book, After the Prophet: the Epic Story of the Shia-Sunni Split, was a finalist for the 2010 PEN-USA nonfiction award.

She lived and worked in Jerusalem for thirteen years -- a city where politics and religion are at their most incendiary -- then moved to New York. She came to Seattle to get her pilot's license in 1992, saw the perfect houseboat, and stayed. By 1994, she'd flown away all of her savings, and has never regretted a single cent of it. Now her raft rides low in the water under the weight of research as she works on her next book, The First Muslim, a new look at the life of Muhammad.

jeudi 24 février 2011

ميدان التحرير ساحة سلام


لم يعد ميدان التحرير بالعاصمة مصر يعبر عن يوم الغضب أو ثورة شباب الفايس بوك فقط بل أصبح رمزا للسلام والتلاحم بين مختلف أطياف المجتمع المصري, إن احتجاجات شباب 25 سبتمبر كانت من اجل مطالب اجتماعية وديمقراطية وتغيير النظام بما يتلاءم ومستجدات العصر وثقافة هؤلاء الشباب ووعيهم السياسي وتطلعاتهم المستقبلية وفي نفس الوقت وبشكل عفوي استطاعوا توجيه رسالة إلى العالم وخاصة الغربي منه واثبتوا أن الصورة الحقيقة هي مغايرة لما يصل عبر الإعلام أو القنوات الدبلوماسية وان المجتمع المصري هو مجتمع مسالم. وأقوى الصور التي تابعها العالم عبر الفضائيات و المواقع الاجتماعية هي التي حصلت يوم الجمعة 4 فبراير وأثناء صلاة المسلمين رأينا كيف اصطف الشباب المسيحي ليشكل سدا بشريا من اجل حماية المصلين المسلمين من هجمات ”البلطجية” التي تستهدف المحتجين كما يطلق عليهم في مصر. وبالمقابل يوم الأحد 6 فبراير أقام المتظاهرون المسيحيون بدورهم صلاة الجنازةعلى أرواح الشهداء الذين سقطوا في المظاهرات، وشاركت الطوائف القبطية الثلاثة في 3صلوات مجتمعة، وأدى الصلاة المئات من الشباب، بجانب قيادات قبطية بارزة، مثل مايكلمنير، رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة، والدكتور عماد جاد، الخبير بمركز الأهرامللدراسات الإستراتيجية، والكثير من الشخصيات المسيحية المعروفة, وقد وقف نحو 100 ألف مصري يتابعون صلوات الأقباط من على منبر في ميدان التحرير، وردد الأقباط إلى جانب مسلمين هتافات تؤكد وحدة المصريين و ردد بعض المسلمين الصلوات المسيحية مع الأقباط وقد حضر عدد كبير من المحجبات والملتحيين الذين تابعوا صلوات الأقباط. لقد شهدت أيام الغضب والاحتجاج التي عرفتها اغلب مدن ومحافظات مصر اختفاء للتعصب والطائفية بين المصريين, ورأينا كمتتبعين وخاصة في الوقت الذي اختفت فيه الشرطة المصرية من جميع الأماكن الحيوية في البلاد, وحتى من الكنائس التي فرضت عليها حراسة مشددة مند أسابيع بعد الهجوم الانتحاري الذي استهدف كنيسة القديسين في الإسكندرية مطلع السنة وأدى إلى مقتل 23 شخصاً, وبكل عفوية وعبر مختلف وسائل الإعلام سمعنا ورأينا كيف تطوع شباب مسلم وغيره لحماية دور العبادة حتى قبل تكوين اللجان الشعبية و هي عبارة عن مجموعات من الشباب نظموا أنفسهم للدفاع عن أحيائهم وممتلكاتهم من هجمات الفارين من السجون واللصوص . لم تكن هده اللجان الشعبية تحمي المصريين على حسب طوائفهم بل كان الجميع يحمي بعضه البعض فترى مساجد ومستشفيات فتحت أبوابها لتلقي المصابين، و قساوسة يأمرون حراس الكنيسة بحماية المواطنين ومجابهة اللصوص، في حين اختلطت دماء المصريين، سواء كانوا مسلمين أو أقباطاً بعدما لبى مئات الشباب لدعوات أطلقها ناشطون للتبرع بالدم, وعجت المستشفيات في أرجاء متفرقة من البلاد بالمتبرعين، كما تطوع طلاب كليات الطب والتمريض لتقديم المساعدة بالمستشفيات التي عرفت نقصا في الخدمات مع ارتفاع أعداد المصابين خاصة بعد المواجهات العنيفة التي دارت بين الشرطة والمحتجين . إن التحرك الغير مسبوق لشباب العالم العربي استطاع أن يبث روحا جديدة في النفوس بداية من ثورة الياسمين التونسية إلى ثورة الغضب المصرية إلى كل الاحتجاجات التي ينوي الشباب القيام بها في مختلف أرجاء الوطن العربي من أجل المطالبة بالمساواة والديمقراطية وإنهاء حالة الفساد الذي استشرى في جسد مجتمعاتنا وحال دون تقدمنا, هي كلها مطالب منطقية وحضارية تبين للعالم أن الشباب العربي عامة والمسلم خاصة والدي يكون الشريحة الأكبر في المجتمع العربي و يتهم بالإرهاب والعنف هو شباب واعي ينبذ كل مظاهر الظلم والفساد والطائفية محب للحياة يريد أن يعيش كباقي الشباب في المجتمعات المتقدمة, انه شباب فقد الثقة التامة في مختلف الأحزاب والجماعات سواء الإسلامية منها أو اليسارية. وبالتالي التخوف من أن الدي سيستولي على الحكم أشخاص متطرفين سواء إسلاميين أو غيرهم هو أمر غير وارد , انه جيل جديد مختلف تعلم من أخطاء الماضي ولا اعتقد انه مستعد لتكرارها , لهدا على العالم أن يغير نظرته وطريقة التعامل معه’ إنها فرصة لا تعوض علينا جميعا المحافظة عليها و أخدها بعين الاعتبار كي لا نخسر جيلا بهدا الوعي واعتقد ادا حصل له أي نوع من الإحباط وعد الاكتراث بمطالبه ربما تنقلب الصورة وهدا ما لا نتمناه. خاصة أن من بين أهم مطالب هؤلاء الشباب أنهم ينادون بقوانين تكفل لكل الطوائف الحرية في ممارسات العبادة والعيش بكرامة وسلام , وعلى المجتمع الدولي أن يأخذ بعين الاعتبار صوت الملايين التي تخرج إلى الشوارع لأنه الصوت الحقيقي لشعب يعبر عنه بكل عفوية . هند السباعي الإدريسي

mardi 16 novembre 2010

Travelling Moroccan exhibition displays art for peace


Rabat - An unusual art exhibit is coming to Jerusalem in December. This unique exhibition – called the Essaouira Mogador Exhibition for Moroccan Heritage – depicts values of peace, such as brotherhood and tolerance, among various cultures and faiths through the exceptional work of a number of Moroccan artists and traditional artisans. Organised by the Essaouira Mogador Association, the Moroccan city of Essaouira featured this exhibition about Moroccan heritage in September at the Moroccan Red Crescent Hall. The exhibition is mobile, and is scheduled to open in Jerusalem on 25 December. After this event, the exhibition will be hosted in a number of prominent cities throughout the Middle East. Its paintings, sculpture, ceramics and jewelry tell a story of brotherhood, tolerance and peace among races and religions between Muslims, Jews and Christians. For example, there are paintings that express unity through the symbols of the three divine religions: the Star of David, the cross and the crescent. Some of the pottery and ceramics are made of clay, which has religious significance in Islam and brings to mind the origins of existence: according to the Qur’an, God created Adam out of clay. The exhibit also includes embroidered pieces featuring shapes of meaning and significance, such as what Moroccans call the Khmissa, i.e. the hand with the five fingers, the dagger and a variety of geometrical shapes from around Morocco. And there is pottery of various shapes and colours, silver accessories for women such as earrings and rings that feature designs from original Moroccan carvings, and wooden boxes made of the famous Moroccan juniper wood with its characteristically sweet scent from the city of Essaouira. The importance of the exhibition’s trip from Essaouira to Jerusalem lies in the fact that the Moroccan community in Jerusalem will host the exhibition in the Eastern Orthodox Church. It will then move to other nearby cities, including Ramallah, Hebron, Nablus, Acre and Haifa, finally returning to stay in Jerusalem. The hope is that the exhibition’s messages of brotherhood and tolerance will reach a large number of people through art. Art, a language that everyone understands, helps build bridges of communication and can carry messages of tolerance and coexistence. Throughout its history, Morocco has been known for practicing such tolerance when it comes to followers of other religions. This exhibition is much more than a simple gallery showing; it is a message to the world from a Muslim country that has embraced Jews and Christians for centuries in peaceful coexistence. The Jewish community has always been considered one of the main communities in the country, particularly in Essaouira society, and both Jews and Muslims enjoy similar traditions. Their relationship is devoid of seclusion, exclusivity, and racial and religious conservatism. There are many shared traditions between Muslims and Jews in Morocco – from marriage ceremonies and family festivities to traditions involving the application of henna. For example, Jewish and Muslim brides alike take a traditional bath before the wedding ceremony and dress similarly, donning the unique quftan (traditional Moroccan robe), differentiated only by the shapes of the embroidery. Sadly, almost 98 per cent of the Jewish population of Morocco left between 1948 and the 1960s, primarily to emigrate to Israel. Within Morocco however, Jews have enjoyed special concessions provided by the law, including the right to maintain their religious beliefs and the right to protection, since the reign of Morocco’s Alawi dynasty. And the late King Mohammad V took a strong stand during World War II when he refused to accept the Nazi laws of the Vichy government in France — the then colonial power in Morocco — and refused to hand over Jewish Moroccan citizens to the Germans, saying: “I am not the king of Muslims only, but all Moroccans”. A strong message of modernity, peace and coexistence coming from Morocco is evidenced by the work of Andre Azoulay, the Chairman of the Essaouira Mogador Association, an advisor to the late King Hassan II and current advisor to the present Moroccan monarch, Mohammad VI. Azoulay has dedicated his life to enhancing coexistence between Arabs and Jews in North Africa, a legacy that is considered exceptional in the Arab and Muslim world. Morocco is a model of tolerance in the Mediterranean region. Hopefully, this traveling exhibition will bring the universal message of diversity and acceptance to Jerusalem, a place where it is sorely needed. ###


* Hind Al-Subai Al-Idrisi is a Moroccan blogger (hindapress.wordpress.com) and journalist. She participated in a citizen journalism workshop in Rabat organised by the international conflict transformation organisation Search for Common Ground. This article was written for the Common Ground News Service (CGNews). Source: Common Ground News Service (CGNews), 16 November 2010, www.commongroundnews.org Copyright permission is granted for publication.
Article available in:arabic

dimanche 14 novembre 2010

Does Freedom of Religion Exist in Morocco?


Article 18 of the Universal Declaration of Human Rights states that everyone has the right to practice his or her religion freely and in public। According to the Constitution, Morocco is a Muslim state. Islam is an important component of the Moroccan identity indeed. Thanks to the teachings of Islam, the various cultural and religious elements of the Moroccan society managed to successfully and harmoniously coexist. History shows that Morocco is a model in the way it has brought civilizations and various faiths together on its soil and for hundreds of years. The fact Moroccan Jews still live side by side today with Moroccan Muslims, share the same culture and customs since millennia is best proof for that. The Moroccan judiciary for example, permits the Jewish community to have special offices within Moroccan courts where Jewish judges deal with issues such as marriage, divorce, inheritance. Moroccan Jews, and according to their own admission, are probably amongst the few ones in the world still allowed to rule by their holy book, the Torah, in matters such as those mentioned above. This, of course, couldn’t have been possible without the Islamic Shariah, which urges for the respect of the beliefs of the People of the Book. Furthermore, the Islamic religion teaches us to respect the freedoms of others and not to coerce people into one’s own belief: “There shall be no coercion in matters of faith.” Surah Al-Baqara – verse 256. “Had thy Sustainer so willed, all those who live on earth would surely have attained to faith, all of them: dost thou, then, think that thou couldst compel people to believe.” Surah Yunus – Verse 99. Instances of tolerance, coexistence and respect for others’ beliefs are countless and varied in Islam and there is an estimated one hundred verses dealing with this very matter, present in more than thirty-six chapters, not to mention the Prophet’s (peace be upon Him) biography and tradition. As for the expulsion from Morocco of Christian evangelists it was a matter of Law and ethics since those who were targeted by the missionaries were helpless children and orphans who, by virtue of being born in Morocco and under its Constitution, were to be considered Muslims. They were still at an age that does not yet allow them to choose. The incident was not the first on record in Morocco: In the 17th century, and according to historical documents, [King Mohammed bin Abdullah Alaoui, founder of the city of Essaouira, sent an urgent missive to the city's governor]: “the Jewish dhimmi community of the city of Essaouira enjoyed privileges provided to it by Islamic Law, which also protected it from attempts of conversion by Christian missionaries. The issue was brought to Our attention by prominent Jewish traders who operate in the port of Essaouira. They say the missionaries who newly arrived into the city conspired to infiltrate their community and corrupt their poor children who were urged to abandon their religion, and were offered money. They pursued their proselytizing entreprise untill they brought about two hundred of them, boys and girls, and started teaching them their readings and offered to protect them and asked them to leave their homes. I want you to speak with their Bashador and do whatever you need to do to keep them away from Our blessed lands.” (1) Everyone knows that there are a lot of Christian missionaries operating in Morocco. They have succeded in converting many citizens of this country. Morocco does not work to expel them all or even to block their websites because those who are over the age of majority are free to embrace the religion they want. Some of those who converted say they are reluctant to disclose their Christianity in public. But that is only a matter of customs and traditions because Moroccans accept Christian foreigners and Jewish Moroccans, but are not yet used to Moroccan Christians. In comparison, Arab and Islamic countries in the Middle East, for example, are more keen to accept the Christian Arabs, but I do not think they will accept a Jewish Egyptian or Lebanese or Syrian or Jordanian. Again, it is a matter of cultural and political sensitivities. The fact that some Moroccans broke the fast in public last Ramadan didn’t bring any legal action against them, contrary to what the neighboring country [Algeria] did when it imprisonned Christians on charges of breaking the fast in public before dusk during the holy month. It is a historic fact that fasting during Ramadan was never enforced on any Christian. In 2008, the Bureau of Democracy, Human Rights & Labor (U.S. Department of State) reported that Morocco continues to encourage tolerance and to enhance dialogue between religious groups. The report also noted that Jewish and Christian communities were able to practice their beliefs openly, pointing out that the Moroccan authorities granted fiscal privileges, allocated plots of land and offered tax credits for imported materials necessary for the activities of large religious groups especially Jews and Christians. Moroccan Law also protects places of worship from [external] violence and guaranties the possibility to worship openly and/or privately, as it is clearly provided by the Constitution and the Penal Code, both drafted shortly after the country’s independence in 1956. In any case, Article 18 of the Universal Declaration of Human Rights, ratified by Morocco, states that everyone has the right to exercise his or her religion openly. According to a report issued in 2010 by the Pew Forum on Religion and Public Life, a U.S. organization monitoring religions and minorities’ rights in the world, Morocco has 33 places of worship [for non Muslims], which is far more than any other Arab country, and which denotes the freedom to practice religious rites enjoyed by religious minorities. The report also noted that non-Muslims lived amongst Muslim populations and that they were able to practice their religion in public. In Morocco as in other countries across the globe religion is often used to conceal the real motives behind many political conflicts. Politics are behind many of the seemingly cultural, ethnic and ideological conflicts we see around us. It’s time to work together wisely and respect each other. Any person, whether religious or non religious, before pleading for respect should ask her or himself whether he or she respects others; whether he or she respects the country where he or she lives; whether he or she respects the rights of the majority before asking for the rights of the minority. Morocco can not be Germany or Turkey or America, because each country has its own cultural and historical singularities. Everything can not change overnight, but everything changes with time and anyone who wants to drag Morocco into a conflict of religions and civilizations, I will beg him or her to read the history of Morocco and the traditions of Moroccans in order to discover that we are an open society that accepts others, but that knows how to face every problem. We have so far always emerged victorious. 1: ”Mohammed bin Abdullah and the Building of the City of Essaouira” by Dr. Abdul Karim Karim, Faculty of Literature, Rabat.

Article available in:arabic
Hind Al-Subai Al-Idrisi

vendredi 10 septembre 2010

American Christian defends Islam



امريكية مسيحية تدافع عن الاسلام - American Christian defends Islam

jeudi 9 septembre 2010

فرصة الى دعوة العالم لقراءة القران الكريم بدل حرقه


ان ما دعى له القس المسيحي الامركي تيري جونس في غينسفيل بولاية فلوريدا في كنيسة لا يتجاوز عدد المنتمين إليها 50 شخصاً، عن نيته حرق نسخ في الذكرى التاسعة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول،من القران الكريم المقدس عند أكثر من مليار شخص يدينون بدين الإسلام هو نوع من التطرف الديني الخطير وهو تصرف ادا ما حصل سيزيد الفجوة بين الغرب والشرق وسيعمل على إظهار أنواع جديدة من المتطرفين من كلتا الجانبين,خاصة ان الإسلام لن ينتهي بحرق بعض نسخ القران لان كل المسلمين يحفظونه عن ظهر قلب وهو محفوظ من الله عز وجل ولم يعرف اي تحريف رغم المرور على نزوله اكثر 1400 سنة . تعرف هده الدعوة تنديدات دولية واسعة وعلى رأسها الفاتيكان حيث قال إنه سمع بقلق بالغ وأضاف رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم أن هجمات سبتمبر لا يمكن الرد عليها بلفته خطيرة ومثيرة للغضب ضد كتاب تعتبره طائفة دينية مقدساً، مؤكداً على أن كل ديانة بكتبها المقدسة وأماكن عبادتها ورموزها لها حق الاحترام والحماية.كما أكدت "الكنيسة المسيحية في كولونيا" أنها لا تدعم دعوات القس الأمريكي تيري جونز الذي عمل فيها في السابق كما جاء على لسان نائب رئيس الكنيسة شتيفان بار أن "الكنيسة تنأى بنفسها عن هذا العمل ولا تريد أن يرتبط اسمها به أو بالقس تيري جونز" والتي انتهت علاقته بها مند 2008 . من جهته أعرب المجلس الأعلى لليهود في ألمانيا عن صدمته من خطط حرق نسخ من القرآن في الولايات المتحدة. وقالت رئيسة المجلس تشارلوته كنوبلوخ اليوم في ميونيخ: "هذا التصور مفزع ويمثل خرقاً واضحاً"، وذكرت في الوقت نفسه بعملية حرق الكتب التي نفذها النازيون عام 1933. واستشهدت كنوبلوخ بمقولة للشاعر الألماني هاينريش هاينه يقول فيها: "أينما تحرق الكتب، يحرق البشر في النهاية أيضاً". ارجو ان تكون هده الدعوة المتطرفة التي يستنكرها الجميع ومن مختلف الأديان فرصة الى غير المسلمين إلى التعرف على جوهر الإسلام السمح المستنبط من كلام الله المقدس وهو نفسه الايات الكريمة والسور العظيمة التي يجمعها'' القران الكريم'' والدي يدعو الى احترام جيمع الأديان وعلى راسها المسيحية, بل توجد سورة باسم ''مريم"العدراء وسورة باسم ''ال عمران'' واكثر من اية كريمة دكر فيها المسيح عيسى ابن مريم وامه الطاهرة التي يؤمن بها جميع المسلمين. كما يأمر القران المسلمين في اكثر من اية كريمة ان يجادلو غير المسلمين بالحكمة والموعظة ولم يذكر ان النبي محمد عليه الصلاة والسلام قام بإحراق الكتب السماوية التي كانت قبل مجيئ الإسلام بل تعامل المسلمون بكل احترام وقد سجل العديد من المؤرخين الغرب والمستشرقين شهادات لا تعد ولا تحصى عن تسامح الاسلام, سأدكر منها على سبيل المثال وليس الحصر شهادة غوستاف لوبون وهو طبيب ومؤرخ فرنسي في كتابه "حضارة العرب" وقد قال " إن القوة لم تكن عاملاً في انتشار: القرآن فقد ترك العرب المغلوبين أحراراً في أديانهم،.. فإذا حدث أن انتحل بعض الشعوب النصرانية الإسلام واتخذ العربية لغة له؛فذلك لما كان يتصف به العرب الغالبون من ضروب العدل الذي لم يكن للناس عهد بمثله،ولما كان عليه الإسلام من السهولة التي لم تعرفها الأديان الأخرى- حضارة العرب (127-14 ويقول ايضا وما جهله المؤرخون من حلم العرب الفاتحين وتسامحهم كان من الأسباب السريعة في اتساع فتوحاتهم وفي سهولة اقتناع كثير من الأمم بدينهم ولغتهم, والحق أن الأمم لم تعرف فاتحين رحماء متسامحين مثل العرب ، ولا ديناً سمحاً مثل—605حضارة العرب15 دينهم ان حجة هدا القس بان حرق نسخ من القران الكريم هو أسلوب جديد للتصدي للإرهاب ورسالة هو كلام لا علاقة له بسماحة الأديان السماوية بل انه الإرهاب بنفسه وإشعال فتن جديدة العالم في منأى عنها , كما ان هدا التصرف بعيد كل البعد القسيسين والرهبان النصارى الدي قال فيهم الله عز وجل في نفس الكتاب المقدس الدي ينوي حرقه ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون سورة المائدة - سورة 5 – آية-.14 يجب ان تستغل هده الدعوة المشينة لحرق نسخ القران الكريم الى دعوة الى تعريف العالم من غير المسلمين بمحتواه الحقيقي هدا الكتاب المقدس الدي انزل على الرسول محمد عليه الصلاة والسلام والدي له الفضل الكبير في تقدم البشرية ووصولها الى كل التكنولوجيا المستعملة اليوم لانه بفضل علماء مسلمين من مختلف الشعب من الحساب الى الفلك الى الطب والجراحة, ولا احد ينكر التقدم الدي عرفته البشرية بعد نزول هدا الكتاب المقدس قبل 1400 سنة. هند السباعي الإدريسي

mardi 29 juin 2010

A festival of coexistence and peace in Fez

Rabat - Fez, the intellectual capital of Morocco, hosted a significant spiritual music festival from 4 to 12 June, based on a message of coexistence, peace and purity of soul. According to its website, the Fez Festival of World Sacred Music “represents the spiritual heart of Islam – peaceful, pluralistic, generous and cheerful. It honours all the world’s spiritual traditions and it dissolves musical boundaries.” The festival provides people with a place to meet and discuss music, poetry and Sufism at well-known historic locations throughout the city — as well as listen to amazing music. Some of today’s most popular spiritual and religious music groups from around the world came together in Fez for the festival’s 16th annual celebration. Performances by musicians of different religions and nationalities accentuated the potential for openness and dialogue between people. The Fez Festival was begun by the Moroccan anthropologist Faouzi Skali in the aftermath of the first Gulf War to help people from different spiritual traditions learn from each other without prejudice. Today, it is considered one of the most significant festivals aimed at instilling peace, security and dialogue between civilisations, according to the United Nations. It is organised primarily by the Message of Fez, an organisation which provides the festival with financial and material support. This year’s theme was “Perfection in Purging the Soul”, coined by Ibn Arabi, a 13th century Arab philosopher. According to organisers, Ibn Arabi’s work represents the will to rid oneself from rigid, exclusive dogmatic beliefs and instead instil the principles of tolerance and mutual respect among civilisations, which the festival aims to do through music. This spirit of coexistence is evident, with the musical traditions of different religious communities and nationalities highlighted throughout. This year, the festival celebrated Jerusalem as the city of three faiths. The audience listened to a live music performance, "Jerusalem, the City of Two Peaces: Heavenly Peace and Peace on Earth", which presented the history of this diverse city through music played by Spanish, Iraqi, Armenian, Moroccan and Greek musicians, highlighting different musical genres to showcase different eras of the city’s history. The audience enjoyed a mixture of musical rhythms and compositions inspired by religion, the poetry of wisdom, African religious songs and religious folk music from Anatolia, Cambodia, Asia and America, as well as spiritual performances by major musicians, such as Jordi Savall, a Spanish Catalan viol player, composer and conductor, who presented the audience with a musical composition particular to the former Jewish community in Baghdad. Festival-goers were also treated to Persian classical music by icon Shahram Nazeri, a contemporary Iranian Kurdish tenor. In addition, the festival featured Sufi music from Zanzibar and Christian gospel music by US African Americans, as well as a classical acrobatic troupe of boys, the “Young Gotipuas Dancers”, from the Hindu temples of Orissa in eastern India. Several Moroccan Sufi musical groups also performed at the festival, including Gnawa Click, a very popular Gnawa band from Essaouira in southern Morocco. Gnawa is a musical genre from North Africa, particularly Morocco, and is a unique mix of sub-Saharan African, Berber and Arabic religious songs and rhythms, played with various drums and flutes. There were also other Sufi musical groups that performed, inspired by Sheikh Abdul Qadir Jilani, a Sufi imam in 12th century Baghdad who taught his followers to lead spiritual lives and promote goodness in their communities. The Fez Festival of World Sacred Music has become part of the core identity for Fez, always considered by intellectuals, poets, writers and musicians as a major cultural capital of the world. And the festival has helped shape Morocco’s image as a country that not only supports but actively encourages friendship and coexistence between people of all backgrounds and spiritual beliefs. ### * Hind Al-Subai Al-Idrisi is a Moroccan blogger (hindapress.wordpress.com) and journalist who participated in a Rabat-based workshop for bloggers organised by the international conflict transformation organisation Search for Common Ground. This article was written for the Common Ground News Service (CGNews). Source: Common Ground News Service (CGNews), 29 June 2010, www.commongroundnews.org Copyright permission is granted for publication। Article available in: arabic

mardi 27 avril 2010

Media should get Islam right


Rabat - Given the amount of violence and instability in countries with Muslim majorities, such as Iraq and Afghanistan, some people mistakenly assume the violence stems from Islamic teachings, when in fact Islam does not condone such actions। The media does not help the matter, often focusing on the activities of terrorists who claim to be Muslims, instead of identifying these individuals as criminals and shedding light on the true essence of Islam. The media shows Muslim terrorists with guns performing prayers but rarely associates terms like terrorist, fanatic and fundamentalist with any other religious group. For instance, the phrase “Hindu fanatics” or “Jewish terrorists” are seldom used even though in each faith there are people that do not represent the larger group. The vast majority of Muslims are peace loving and coexist harmoniously with those around them; they would say that the core of Islam is tolerance, co-existence and respect for all religions. In fact, Prophet Muhammad was known for his superior manners, merciful demeanor and tolerance toward all people, regardless of their race or religion. Islam is a universal religion, for all times and places. It encourages tolerance and respect for differences. As our world becomes a global village, with technology bringing cultures together and increasing interaction among civilisations, we must embrace religious tolerance as one of the basic principles behind flourishing democratic societies. There are many verses in the Qur’an that support this message of peaceful coexistence and harmony. Among the basic features of Islam is freedom of religion and non-compulsion: “Let there be no compulsion in religion” (2:256) and “If it had been the Lord’s will, they would all have believed – all who are on earth. Wilt thou then compel mankind, against their will to believe?” (10:99). When the Prophet Muhammad established the first Muslim community in Mecca, he guaranteed freedom of religion, the sanctity of the human soul, and the right to security for non-Muslims, including Christians and Jews – the “People of the Book”, as they’re referred to in the Qur’an. They were privy to the same rights and subject to the same duties as Muslims, and were granted protection from outside threats. In addition to recognising the right of freedom of religion for non-Muslims, Islam calls for respecting Jews and Christians and their faiths, noting that faith is a personal matter between the individual and his or her Lord. Most Muslims respect the idea of religious freedom established in the Qur’an. I see this idea lived out in my own country, Morocco, a Muslim-majority country where Jews have lived for centuries and practiced their faith freely. The Moroccan Jewish community has its own judges for family law, covering things such as inheritance, marriage and divorce, and demonstrating one way that religious tolerance can be lived out. The Prophet was keen on establishing relations based on respect, equality and justice with non-Muslims, and recommended that they be treated well. He said: “He who hurts [non-Muslims] is my enemy until Judgment Day” and “He who killed a person under a treaty shall never go to heaven.” This respect is also reinforced in the hadith (sayings and actions of the Prophet Muhammad) by the Prophet’s companion Jaber Ibn Abdellah: “A funeral passed by, and the Prophet stood up in respect. We said to him, ‘It is a Jewish man’s funeral.’ He said: ‘If you see a funeral, you shall stand up. Is it not a soul?’” The teachings of Islam encourage acquaintance and communication among all people, as well as the blending among societies: “O mankind! Lo! We have created you male and female, and have made you nations and tribes that ye may know one another” (49:13). It is important today for everyone – and especially the media – to move away from discussing Islam only in association with terrorism, and toward spreading an understanding of Islam in all its diversity. ###


* Hind Al-Subai Al-Idrisi is a Moroccan blogger (hindapress।wordpress।com) who participated in a Rabat-based workshop for bloggers organised by the international conflict transformation organisation Search for Common Ground. This article was written for the Common Ground News Service (CGNews). Source: Common Ground News Service (CGNews), 27 April 2010, www.commongroundnews.org Copyright permission is granted for publication. Article available in: